من أبوظبي
صنعنا العلامة التي
كنّا نتمنّى أن نشتري منها.
بدأت ZEVORA من إحباط يعرفه كل من بحث يومًا عن عود حقيقي: الفرق بين ما يُباع وما هو أصلي كبير جدًا، ولا أحد يشرحه لك.
قصتنا
لسنا مجرّد علامة
فاخرة أخرى.
معظم ما يُباع اليوم باسم العود مخفّف، أو محلّى، أو مستعجل التقطير. تشمّ فيه شيئًا ثمينًا لساعة واحدة، ثم يختفي.
لذلك بدأنا من المصدر: نختار الخشب بأنفسنا، ونقطّره في دفعات صغيرة، ونعبّئ الزيت كما خرج تمامًا — بلا إضافات تُطيل عمره على حساب صدقه.
ما نصنعه أقرب إلى توقيع شخصي من كونه منتجًا: عطر يُلبس قريبًا من الجسد، ويُلاحَظ على مهل، ويبقى في الذاكرة بعد أن تغادر الغرفة بوقت طويل.
كلمة المؤسس
الفخامة هي التجربة كاملة،
لا الزجاجة وحدها.
نشأت بين العود وأهله، وقضيت سنوات يُباع لي فيها ما لا يشبه وصفه. من هنا وُلدت ZEVORA.
من أبوظبي، وعدُنا محدود عن قصد: منتجات أقل، مصنوعة كما ينبغي، ومقدَّمة بالطريقة التي يستحقها شيء ثمين — من لحظة فتح العلبة، إلى آخر قطرة في الزجاجة.
مؤسس ZEVORA
إلى أين نتجه
الرؤية والرسالة
رؤيتنا
أن نكون الدار التي يقصدها الخليج حين يبحث عن عود صادق؛ تُعرَف بما في داخل الزجاجة، لا بما يُقال حولها.
رسالتنا
أن نقدّم عددًا محدودًا من الإصدارات كل موسم، كلٌّ منها معروف المصدر، ومقطَّر ومُنجَز بمستوى نُقدّمه هدية بثقة.
فلسفة العلامة
فخامة هادئة،
صُنعت لتبقى.
الزيت
نشتريه خشبًا لا زيتًا جاهزًا. نقطّره في دفعات صغيرة، ونعبّئه غير مخفّف.
العلبة
مبطّنة وموزونة ومختومة يدويًا. صُنعت لتحمي الزجاجة وتبقى معك.
الإصدار
مجموعة واحدة كل موسم، ثم نتوقف. وما لا يستحق اسمنا، لا يصدر.
التغليف
أن تشعر بشيء
قبل أن تشمّ أي شيء.
العلبة ليست تفصيلًا أخيرًا. هي مبطّنة، وموزونة، وتُغلق باليد، ومصمّمة لتُحتفظ بها، لا لتُفتح مرة واحدة ثم تُرمى.
- 01تُختم يدويًا قبل الشحن
- 02بطاقة مرقّمة تحمل سنة التقطير
- 03حشوة مُفصَّلة تُبقي الزجاجة ثابتة
في أنحاء المنطقة
ننمو ببطء،
عن قصد.
الدار التي تتوسّع أسرع من مصدرها تفقد سبب الشراء منها. نفضّل أن ينفد ما لدينا على أن نخفّفه.
- اليومالإمارات العربية المتحدة
- تاليًاالسعودية والكويت
- ثمقطر والبحرين وعُمان
الجملة والشراكات
شراكات تُبنى على الجودة
والثقة المتبادلة.
نعمل مع عدد محدود من المتاجر والشركاء في الخليج ممن يشاركوننا المعيار نفسه. إن كان هذا يصفك، يسعدنا أن نسمع منك.
